بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا وحبيبنا وقدوتنا محمدصلى الله عليه وسلم ماتعاقب الليل والنهار وتفتحت الازهار وبعدد قطرات البحار وذرات رمال الصحاري والغبار وحتى قيام الساعة هذه مدونتي الشخصية التي اعبر فيها عن رأيي الشخصي واحفظ فيها ما يهمني من معلومات وهي هدية مني للعموم فلكم حرية الاطلاع كما أن عليكم نصحي في أي مخالفة شرعية قد تلاحظونها فمدونتي ستكون اجمل بمروركم
الخميس، 22 يوليو 2010
قصة ( طول بالك )
قصة رجل وابنه
يحكى (والعهدة على الراوي)
عن رجل خرج في سفر مع ابنه إلى مدينة تبعد عنه قرابة اليومين، وكان معهما حمار وضعا عليه الأمتعة، وكان الرجل دائما ما يردد قول: ما حجبه الله عنا كان أعظم!
وبينما هما يسيران في طريقهما؛ كُسرت ساق الحمار في منتصف الطريق، فقال الرجل: ما حجبه الله عنا كان أعظم!
فأخذ كل منهما متاعه على ظهره، وتابعا الطريق .. وبعد مدة كُسرت قدم الرجل، فما عاد يقدر على حمل شيء .. وأصبح يجر رجله جرًّا، فقال: ما حجبه الله عنا كان أعظم!
فقام الابن وحمل متاعه ومتاع أبيه على ظهره وانطلقا يكملان مسيرهما، وفي الطريق لدغت أفعى الابن، فوقع على الأرض وهو يتألم، فقال الرجل: ما حجبه الله عنا كان أعظم!
وهنا غضب الابن وقال لأبيه: أهناك ما هو أعظم مما أصابنا؟
وعندما شفي الابن أكملا سيرهما ووصلا إلى المدينة، فإذا بها قد أزيلت عن بكرة أبيها، فقد جاءها زلزال أبادها بمن فيها.
فنظر الرجل لابنه وقال له: انظر يا بني، لو لم يُصبنا ما أصابنا في رحلتنا لكنا وصلنا في ذلك اليوم ولأصابنا ما هو أعظم، وكنا مع من هلك!
سبحـــــــان الله
ليكن هذا منهاج حياتنا اليومية لكي تستريح القلوب من الوجل والقلق والتوتر.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق